![]() | ||
|
" أنا لا أعــلم وأنا في السادســـة عشــر من عمــري كيف سأرى نفـــسي عنـــدما أصبـــح كوالدي، لا أعلـــم حتـــى ماهية ما بعد المـــوت، الآن أشعـــر كمــا ولو أننــي لن أمـــوت أبــدا، وأعتـــقد أن الحـــب أهـــم من كــل شــئ ، أهــم من خــوفي من أن أغـــرم ، أهـم من خــوفي من المــوت ، أهــم من خــوفي من أن نصبـــح جميعنــا متشـــابهين وأهــم من الرغبــة بعمــل شــئ من أجـــل تغييـــر هـــذا العــالم الـــذي من الصعـــب تغييـــــره. "
( من فيلــم " لا أحـــد مثلك " اخـــراج ج. متشينــــــــو G. Muccino) خلال هــذه المرحــلة من العمــرنشعــر برحــلة النمــو تأخــذ مجــراها ما بيــن حالة الطفــل الذي كــان والبــالغ الذي ســوف يكــون ، رحــلة نشــعر خلالها بتغيــرات جــذرية فيما يتعــلق بطبيعــة جسدنا الفيزيولوجيــة ، فيما يتعلق بذهننا وفيما يتعلق بعـلاقاتنا مع الآخــرين. الآن حــان الوقت لبنــاء أنفســنا ، عمليــة البنـاء هــذه تبــدو وكأنهــا مغامــرة شيقــة حمــاسية من ناحيـــة، غنيــة ببعــض صعوبات و بعض مجهــول من ناحية أخــرى. نتنبـــه في تلك الحــين إلى أن جســدنا آخــذ بالتغــير، آخــذ بالنمــو، فالتيقــن من هــذا الأمــر يمــكن التعايش معــه ببعــض من الفضــول تجــاه هــذه الفرصــة الجــديدة وبخــوف يتعــلق بصــورتنا وبكيفيـــة التعايــش مع طبيعتنا الجنسيــة. يمكن لنا أيضــا أن نجــد أنفسنــا مضطــرين لطرح تســاؤلات عن المستقبــل ، عن ماهيــة الطــريق الذي يمــكن سلـوكها ، يمكننــا أن نقــع بشكــوك مختلفة أو نعــاني بعض الصعــوبات في سلـوك أو اكمــال المســار التأهيلي في المدرســة أو العمــل. سؤالنا لأنفسنــا "أي اختيــار نأخــذ" هــو أمــر يتعــلق قبل كــل شيء بماهيــة ذلك الشيء الذي نفضــل القيام به ، أو ماذا نريد أن نصبــح ؟ طبعــا فمن الممكــن التأرجح ما بيــن معــارضة الوالدين ، المشــاجرات المختلفة من أجــل تجــربة ما بأنفسنــا بحــرية وذاتيــة، و ما بين شعــورنا بقربهما الينا كما ولو أنهما تلك النقــطة الثابتــة التي يمكننا دائما الرجـــوع اليها . في بعــض الحالات يحــدث أن لا يكــون هناك نــوع من الحــوار بيـن هــذين العالمين الذيــن لا يستطيعــا أن يفهمــا حقيقـــة ما يُمـــر به. في بعض الأحيــان يفضــل أحــدنا أن يغلق باب حجــرته عليه كـي لا يــرى أحــدا، منعزلا عــن كل شــئ ، وفي أحيــان أخــرى يفضــل البحــث جاهــدا لمســامرة الأصــدقاء مدفــوعا من الرغبــة في الإنفتــاح على العالم والإغتنــاء بتجــارب أخــرى ، فيهمّ بالقيــام ببعض الرحــلات أو بسمــاع أو عــزف المــوسيقى ، يشــارك بمشـروع ما مع أحــدهم ، يقــوم بالتردد على السينمــا أو بقــراءة شــىء ما له علاقــة بالذي يُمـر به. خــلال هــذه الرحــلة يمكن أن نتعــرف علــى بعض "المــواد" مثل الخــدرات أو الكحــول التي بمقدورهــا أن تغيــر مــدى إدراكنــا للواقــع، لهــذا فمــن المهــم جــدا امتــلاك القــدرة علــى التحــدث عن هــذا الأمــر من أجــل معــرفة ماهية تلك المــواد ومــدى الأخطــار الناجمــة عن تعاطيهــا. من الطبيعــي أن نشعــر خــلال هــذه الرحلــة ببعــض من الإرتبــاك أو الضيــاع . ربمــا نشعــر أننـــا نريــد القيــام بتجــارب ولكــننا نشعــر أيضــا أننا نحتــاج إلى الدليــل والتأييـــد. هــذا الموقــع يقــدم معلــومات وارشــادات للتعــرف على الخــدمات التي تُقـــدم للشبــاب من خــلال المبــادرات والفرص المختلفــة المتــوفرة ضمــن محــافظة "كـــومو" Como وضــواحيهــا وكذلك فهــو يمثــل نقطـــة التقاء للتعبيــر عن وجهـــات النظــر خاصتكــم ، ويحــاول التعــريف بالموجـــود والكائن وبالذي يمـكـن أو يُــراد عمــله. | ![]() |
![]() | ||